السيد حامد النقوي

197

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

هر گاه مثل صاحب « منتهى » كه از أكابر متعصبين خصام است ، غزارت علوم و مهارت عينى در فن حديث بغايت قصوى رساند كه از مزيد ظهور آن را مستغنى از تقرير و تحرير گرداند ، و تبحر او را بافتخار و ابتهاج ، از مزيد اعوجاج بمقابلهء اهل حقّ ذكر كند ، و بتأييد او مذهب حنفيه را بر خود بالد ، بحيرتم كه چگونه بعد اين همه مفاخرت و مباهات افادهء عينى را در باب نزول آيهء كريمهء : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ در واقعه غدير رد خواهند كرد ، و گردن از قبول آن پيچيده ، از حق واضح عدول ، و از بالاخوانى خود نكول خواهند كرد ؟ ! « روايت سيوطى » اما روايت جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر كمال الدين سيوطى ، نزول آيهء يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ در واقعهء غدير : پس از عبارت او كه در ذكر تخريج ابن أبى حاتم و ابن مردويه مذكور شد واضحست ، و در اين جا تمام عبارت او كه متعلق بتفسير اين آيه است مذكور مىشود : قال في « الدر المنثور » : [ قوله تعالى : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ : اخرج ابو الشيخ عن الحسن ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال : « ان اللَّه بعثني برسالة ، فضقت بها ذرعا [ 1 ] و عرفت ان الناس مكذبى ، فوعدنى لأبلغن

--> [ 1 ] ضقت بها ذرعا : الذرع ( بفتح الذال المعجمة ) بسط اليد ، يقال : ضقت بالامر ذرعا أي لم اقدر عليه .